(وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء...)
بعد احتلال فلسطين من قِبَل اليهود الحاقدين، ووصولهم إلى شمالها على حدود لبنان الجنوبية، بدأ هذا العدو يشنّ هجماته المتلاحقة على أهلنا في الجنوب الصامد، وخاصة القرى المتاخمة للحدودالفلسطينية، ومنذ ذلك الوقت بدأت معاناة أهلنا المرابطين الصابرين على تلك الثغور بمواجهة أشد الناس عداوة للذين آمنوا (اليهود).
وازداد الوضع تأزماً بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982، وكان هذا البلاء الجاثم على صدور أهلنا في ما يسمى بالشريط الحدودي المحتل، يسيمهم أشد أنواع العذاب والقهر من إبعاد، واعتقال، وقتل، وتعذيب، وإهانة للحرمات والمقدسات والكرامات، مما جعل الوضع لا يطاق، وتفاقمت المأساة مخلفة صوراً بشعة من المآسي وجراحاً عميقة لا زال نزيفها صرخة مستمرة في ضمير كل غيور.
وهب المسلمون للدفاع عن عقيدتهم وأعراضهم وأوطانهم ومقدساتهم، ضد هذا العدو اللئيم، فسقط الشهداء، واعتقل الأبناء، وهجّرت العائلات، وخلفت هذه المأساة أسراً مشتتة، وأرامل،، وأيتاماً، ومعاقين لا يعلم بحالهم إلا الله تعالى.
لأجل هذا اندفعت ثلة من العلماء والشباب الغيور على دينه وأهله، وقرروا أن يكون لهم دور إنساني في عون هذه النفوس المنسية، و هكذا كان الإعلان عن تأسيس الجمعية الاإسلامية للرعاية والإنماء لتهتم بأمور المسلمين الاجتماعية.
غايتنا :
1-رعاية الأيتام والفقراء والمحتاجين والمعوقين 2-انماء القرى الجنوبية المحررة 3-الاهتمام بشؤون المهجرين من قرى الجنوب المحتل 4-العمل لرفع المستوى الثقافي والتربوي
5- الدعوة الى الله تعالى ونشر العلوم الدينية
|