|
تأسست الجمعية الأسلامية للرعاية والانماء عام 1994 وهي جمعية خيرية انمائية اغاثية نذرت نفسها بالدرجة الأولى لخدمة منطقة العرقوب ويارين ومروحين وقرى الجنوب المحرر ولتعزيز صمود اهلنا فى أرضهم وأغاثة ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
وقد تحمل العرقوب والقرى الجنوبية قسطا كبيراً من تكاليف الصراع العربي الصهيوني منذ عام 1967 بل قبلها وما بعدها . وتعرض لأجتياحات عدة كان آخرها أجتياح سنة 1982 الذي سقطت على أثره بيروت ومنذ ذلك الحين وبعد انسحاب العدو الأسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية وما زالت مزارع شبعا تحت الأحتلال.
ورغم ان العرقوب قد ناله من القصف والتهجير والأسر والأستشهاد كبقية الجنوب المحتل ألا أنه لم يلقى الرعاية نفسها . وذلك لعجز الدولة عن تحمل مسؤولياتها ونفقة وتبعات الأحتلال ، ولأن الجمعيات الخيرية والأغاثية العاملة في تلك المنطقة تحكمها الأعتبارات الخاصة ، مما جعل العرقوب ويارين والقرى المحيطة أكثرها حرمانا وكذلك قرى الجنوب عامة.
ففي وسط هذه الظروف الصعبة أنطلقت الجمعية الأسلامية للرعاية والأنماء من مركزها المؤقت في ضاحية بيروت الجنوبية حيث يقع أكبر تجمع سكاني لمهجري العرقوب أبان الأحتلال وذلك على يد ثلة من العلماء والشباب المسلم الغيور على أمل سد أحتياجات المنطقة ودعم صمود أهلها ، وتضميد جراحها . وتتابع الجمعية الأن نشاطها من خلال مركزها الجديد المتواضع في بلدة الهبارية في العرقوب الصامد ومركزها في يارين وشبعا لتكون أكثر التصاقا بأهلها ومجتمعها.
وأننا نسال الله عز وجل التوفيق والسداد وتقبل الأعمال وندعو المخلصين من أهل الخير مد يد العون لسد هذا الثغر ، لمساعدة الجمعية لمتابعة نشاطها وأعمالها.
اخوانكم في الهيئة الادارية
يدعون لكم بالخبر
|