اخبار  »  افتتاح مسجد عثمان بن عفان رضى الله عنه في شبعا
[ 2009-11-08 ]  بناء وترميم مساجد» افتتاح مسجد عثمان بن عفان رضى الله عنه في شبعا


بدعوة من الهيئة الإسلامية للرعاية والجمعية الإسلامية للرعاية والإنماء افتتح مسجد عثمان بن عفان (رضي) في حي القاطع في بلدة شبعا. برعاية مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي ، وحضور النائب الدكتور قاسم هاشم، النائب السابق منيف الخطيب، ممثل لسماحة مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان الشيخ محمد الزغبي، رئيس مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للرعاية الدكتور عبد الحليم زيدان، أعضاء مجلس أمناء الهيئة، الحاج بسام صفدية والحاج حسن أبو زيد، المدير التنفيذي الأستاذ مطاع مجذوب، رئيس الجمعية الإسلامية للرعاية والإنماء قاسم منصور، مدير الجمعية الشيخ الدكتور جهاد حمد، مدير صندوق الزكاة في المنطقة نجدي عواد، القاضي محمد إبراهيم الكبي، الشيخ المربي خليل الصيفي، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، حشد من العلماء، ممثلون قيادة الجيش اللبناني والقوى الأمنية وقوات اليونيفيل الإعلاميون وأهالي المنطقة

بدء الحفل بكلمة ترحيبية لعريف الحفل الحاج صافي نصيف.


"
المفتي دلي": ثم ألقى راعي الحفل مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ القاضي حسن دلي كلمة بالمناسبة، فأكد على أهمية بناء المساجد وثوابها عند الله تعالى وأهميتها في بناء المجتمعات وإقامة شعائر الله تعالى وأكد على ثواب من أنشأ المسجد وبناه وأوقف الأرض وساهم فيه إلى يوم القيامة.

ثم تطرٌق إلى قضية المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والقدس المحتلة مستنكراً تدنيسه بالإحتلال فقال: " لا يوجد من يجيب ودعا كل المسلمين في العالم والقادة والحكام إلى التحرك لتحريره. "


وانتقد المفتي : الحضارة والرقي المزيفين الذين تختبئ ورائهما دولة العدو. وسأل ماذا ينتظر الحكام وماذا ننتظر؟! حتى يهدم الأقصى؟! أنه لعار كبير علينا. ثم توجه من أرض الجنوب وأرض العرقوب للقادة والحكام فدعاهم لنصرة الأقصى والفلسطينيين لأنها لن تعود بالأغاني والشعارات بل بالجهاد لتكون كلمة الله هي العليا وكلنا مسؤولون وأمام الله تعالى محاسبون. 

وختم الشيخ دلي بالخطورة إلى الوضع الداخلي في لبنان وعلى العقبات التي توضع لتشـكيل الحكومة "لا يبنى الوطن في هذه الطريقة لأن لبنان هو وطن للجميع" . كما أكد على وجوب الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني وجميع القوى الأمنية الذين بدورهم عليهم الوقوف بجانب جميع المواطنين " فهم أمل وأمن المواطن".

"
د. حمد": ثم ألقى مدير "الجمعية الإسلامية للرعاية والإنماء" الشيخ د. جهاد حمد كلمة أكد فيها على أن المساجد دور لعبادة الله ومنارات الـهدى وأعلام الدين، وأثنى على واقف الأرض كما أشاد بدور الجمعية وأهل شبعا والإمارات العربية المتحدة على صدقاتهم لبناء المسجد، والمعهد الشرعي ومركز تحفيظ القرآن الكريم وقاعة المحاضرات ومركز الجمعية. وتحدث عن المشاريع المستقبلية شاكراً للهيئة الإسلامية للرعاية دورها في تعميم المشاريع الإنمائية واستقطاب الدعم من أهل الخير.

"
آل حشيشو": ثم ألقى عمر حشيشو كلمة باسم المتبرعين "أسرة المرحوم أحمد سـليم حشـيشو" فشكر راعي الحفل القاضي الشّيخ حسن دلّي" الذي شرّفنا بحضوره الكريم وشكر الهيئة الإسلامية للرعاية والجمعيّة الإسلامية للرعاية والإنماء على جهودهما المباركة لإنجاز هذا المسجد المبارك، سائلاً الله تعالى أن يفتح علينا جميعا أبواب الرّحمة والغفران وأن يساعدنا على تخطّي الصّعاب ويجنّب بلادنا كيد الأعداء ويمنَّ على شعبنا وأهلنا في كل مكان بالأمن والاستقرار. 

"
د. زيدان": ثم ألقى الدكتور عبد الحليم زيدان كلمة الهيئة الإسلامية للرعاية فأكد على وحدة أهالي صيدا وشبعا وأنهما توأمان لا ينفصلان وأنهما جسم واحد وذلك بفضل الله تعالى حيث جعل الله المؤمنين كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً. 

وأضاف: إن منطقة شبعا التي كانت لا تكاد تذكر على الخارطة، اصبحت في الإمامة وأصبحت على رأس الخارطة اليوم وهي على رأس المفاوضات وهي مفتاح التفاوض ومفتاح الحل والسلم. 

وأكد على ثبات أهلها وعلى أن الله نصرهم وسينصرهم دائماً وجعلهم قدوة للمؤمنين (جعلهم أئمة). وعلى أهمية الإسم نسبة لسيدنا عثمان بن عفان لما هو معروف عنه وعن إمامته الراشدة للمسلمين.

وختم بالتاكيد على دور الهيئة الإسلامية للرعاية ستبقى معكم جيلاً بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

ثم توجه الجميع لإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية بحضور آل حشيشو والمفتي دلي ود. زيدان التي حملت اسـم المتبرعين: أحمد سليم حشيشو وحرمه السيدة نهدية نصر الدين، ومتبرعين من أهالي شبعا ودولة الإمارات العربية المتحدة يذكر اسم المشروع "مسجد عثمان بن عفان (رضي) شبعا - حي القاطع"، تنفيذ الجمعية الإسلامية للرعاية والإنماء، إشراف الهيئة الإسلامية للرعاية - صيدا.